<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Sep 2010 02:58:57 -0400 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://benimellal-online.com/inf-ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ بوابة إقليم بني ملال | إكتشف إقليم  بني ملال ]]></title>
    <link>http://benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - benimellal-online.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Sep 2010 02:58:57 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 13 Mar 2009 10:15:48 -0400</lastBuildDate>
    <category>إكتشف إقليم  بني ملال</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ مدينة بني ملال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
مدينة بني ملال



غالبا ما يُقرن الحديث عن مدينة بني ملال بعين أسردون ومدارها السياحي.عين أسردون هي فخر بني ملال وأحد عناوينها الكبرى، حيث يستشهد بها أهلها وناسها تقديما وتعريفا بالمدينة والمنطقة.

لاشك أن عين أسردون تعيش هذه الأيام أحلى آمالها وأيامها، من خلال رؤية نفسها وهي تتزين لزوارها مُزيلة عنها رداءا باليا أكرهت على مدى سنوات طويلة على أن ترتديه زياًّ وصورة.

اليوم فقط، صار من حق عين أسردون ومدارها الجميل أن يتعرف على أشكال جميلة من الكراسي المؤثث لها بخشب ناعم يمنح الجالس راحة ومتعة، وأن تتعرف على أشكال ورد متعدد الألوان، مع التأثيث لكل ذلك بالتخفيف من طغيان أشجار تركت لتنمو من دون اعتناء أو جمالية، مع إصرار لافت على نظافة المكان.
في السابق، تُركت عين أسردون لنفسها وزوارها من دون أن يتم التفكير في شكل يلائم مشيتها وجمالها. كانت عين أسردون أشبه بفاتنة أكرهت على أن تلبس العادي من الثياب وأن تتجمل في العام أقل من مرة واحدة.

الحُسْن والبهاء اهتمام وعناية قبل أن يكون حروفاً من الجمال تمنح لصاحبها هبة من الله.
كان من حق عين أسردون على مسؤولي وناس المدينة أن يتم الاعتناء بها لأنها كانت تستحق أفضل من واقعها السابق. وكان من حق أبناء بني ملال أن يفخروا بعين أسردون ملء جمالها من دون غصة في الحلق، وقت كانوا يعيشون متذمرين من كل ذلك الإهمال الذي رافق كنزا سياحيا وطبيعيا لم يستثمر بالشكل اللائق والمطلوب.

بني ملال، هي من بين المدن المغربية القليلة التي تغنّى بجمالها وطبيعتها الشعراء والفنانون. مدينة تميزت بطبيعتها الفاتنة وبعيون الماء فيها وعلى جنباتها. "تونس الخضرا ... يابْني ملال"، تماما كما تغنى بها أولاد البوعزاوي وشيوخ العيْطة. بْني ملال أشجار الزيتون والماء المنساب عبر أحياء المدينة صافيا ونقيا. 

بني ملال عين أسردون. "عين أسردون الرابحة العْيون"، كما تردد الأغنية الشعبية. بني ملال، حيث جبال الأطلس شامخة في خلفية  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-10.htm</link>
      <pubDate>Fri, 13 Mar 2009 10:15:48 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ "عين أسردون" ملهمة الشعراء والسياح وتتكلم جميع لغات العالم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
"عين أسردون"  ملهمة الشعراء والسياح وتتكلم جميع لغات العالم




«عين أسردون» أحد المزارات السياحية الرائعة التي يقصدها آلاف السياح المولعين بالسياحة الجبلية والماء والخضرة والظلال الوارفة. وتعني كلمة «عين أسردون»، باللهجة الأمازيغية المتداولة في المناطق القريبة من جبال الأطلس المتوسط «عين البغل»، وهو اعتراف من سكان هذه المناطق الجبلية بالدور الذي تؤديه البغال في حياتهم اليومية، فحتى أقوى السيارات لا يمكنها أن تخترق شعاب الجبال الشامخة مثلما تفعل البغال ذات العيون الصافية تماما مثل صفاء ماء «عين أسردون». 

وتحكى الكثير من الأساطير والقصص المنسوجة حول العين التي تنبع من تخوم الجبل، فتسقي الأرض والعباد وتنشر الخضرة في كل مكان. يقف زائر «عين أسردون»، مشدوها بالجمال الذي أنعم به الخالق على المكان، حيث العيون الرقراقة والسواقي والشلالات الجارية والماء الزلال والأشجار الوارفة الظلال، فتغمره السعادة وينشرح صدره، ويخالجه شعور عابر بأنه يعيش تفاصيل الحياة الأولى التي لم يتدخل فيها البشر كثيرا. 

ويقع المنتجع على ربوة صغيرة حيث العين في الأسفل وبقربها تمتد حدائق ساحرة زينت بالكثير من أنواع الأزهار والورود والأشجار والنباتات الطبيعية الرائعة، وتجري الينابيع المائية في المنحدر مخترقة بساتين الرمان والزيتون في شكل بديع يعجز الوصف عن النفاذ إلى أعماقه. 

وتتميز العين بماء عذب يخرج من بين صخور بلورية في أسفل أحد جبال الأطلس، التي تكسو قممها الثلوج بكثافة، خاصة في فصل الشتاء. وفي موسم الصيف تذوب، فتعطي للفضاء سحرا نادرا وأجواء فريدة عندما يوشحها الضباب. 

ومن أسرار «عين أسردون» أن ينابيعها لا تنضب منذ أن وجدت رغم أن المنطقة عرفت سنوات متتالية من الجفاف، وهو ما يجعلها في نظر الكثيرين إحدى العجائب السياحية الجميلة في المغرب. 

وتقع العين في أسفل الجبل، في حين توجد في القمة بناية تاريخية قديمة مشكلة على الطراز التقليدي الأصيل وتسمى «قص ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-9.htm</link>
      <pubDate>Fri, 13 Mar 2009 10:05:25 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القصيبة .. الماضي المجيد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
مدينة الطبيعة الخلابة والفنون الجميلة التي تعاني الفقر والتهميش

 

تشتهر مدينة القصيبة التابعة إداريا لإقليم بني ملال بجمالية مناظرها الخلابة وبصناعة الزربية القصيبية التي تعد إرثا ثقافيا لدقة ألوانه وفولكلورها الجميل خصوصا رقصة" أحيدوس " الغنية بكلمات شعرية وجمالية يقترن إنشادها بمواسم الحصاد أو الاحتفال بالعرس أو الأنشطة الاجتماعية المرتبطة بعادات وتقاليد المنطقة لكن مدينة الفنون الجميلة هذه تعاني من التهميش بسبب موقعها المنعزل عند قدم جبال الاطلس المتوسط ..

تقع مدينة القصيبة ببنياتها الصغيرة التي تحفها طبيعة خلابة وأشجار كأنها لوحة فنية رسمت بألوان الطيف بين جبال الأطلس المتوسط وعلى مقربة من القصيبة يقع " تاغبالوت " وهو منتجع صيفي أحدثه المحتل الفرنسي وتعني " تاغبالوت " وهي لفظة أمازيغية " العين " وتعتبر منطقة هامة ونقطة بداية للرحلات الجبلية في اتجاه إملشيل الذي يقام به موسم الخطوبة ويعتبر المنتجع المتنفس الوحيد لسكان مدينة القصيبة خلال فصل الصيف نظرا لما يزخر به من مناظر طبيعية خلابة ومخيم جبلي ( مخيم بئر الوطن ) ذاع صيته على المستوى الوطني رغم انعدام الاهتمام بمرافقه الحيوية لهذا يمكن استغلاله ( منتجع تاغبالوت ) كمنطقة سياحية تجلب المزيد من العملة الصعبة إذا التفت مسؤولو المنطقة إلى المعيقات التي تحول دون ذلك . وبالرغم من أهمية المصطاف ودوره الاستراتيجي لتنمية السياحة بالمنطقة بل بجهة تادلا / أزيلال،فقد صرح أحد المتتبعين للشأن المحلي بالقصيبة لـ " الــعــــلــــم"  أن هذا الكنز الطبيعي لازال يعاني من الإهمال من طرف الجهات المسؤولة، كما أن تصميم التهيئة الخاصة به والذي تم عرض مشروعه في إحدى دورات المجلس يبين أنه لن ير النور إلا في غضون سنة 2010 بشرط اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة العديد من المشاكل المرتبطة به كتصفية مشكل العقار والبناء العشوائي داخل مدار المصطاف الذي كان عنوان ودليل سوء التسيير المجالس الجماعية الساب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-1.htm</link>
      <pubDate>Tue, 13 Jan 2009 19:33:35 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>