<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Sep 2010 01:58:06 -0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://benimellal-online.com/inf-ar/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ بوابة إقليم بني ملال |  المنسيون ]]></title>
    <link>http://benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-listarticles-id-4.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - benimellal-online.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Sep 2010 01:58:06 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 29 Jul 2010 04:36:59 -0400</lastBuildDate>
    <category> المنسيون</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ جماعة تيموليلت : من يعرقل المسيرة التنموية؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
جماعة تيموليلت : من يعرقل المسيرة التنموية؟ 



تعرف جماعة تيموليلت في الولاية الحالية جمود تام وإهمال عدة مشاريع كان الرأي العام المحلي ينتظر تحقيقها تزامنا مع المسيرة التنموية التي دعى إليها عاهل البلاد. و نضرا لأهمية هاته المشاريع على جميع المستويات منها ماهو إقتصادي و إجتماعي و تنموي و حتى وقائي و تتجلا في:
ـ إصلاح العيون المائية والحفاظ عليها لكونها المورد الإقتصادي الوحيد الذي تعتمد عليه الساكنة ولولا هذه العيون لا وجود لتيموليلت.
ـ إصلاح الطريق الرابطة بين تيموليلت و أفورار. 
ـ إنجاز سدود ثلية في كل من دوار غسات (واد غسات) ودوار أيت مساط (واد أحمزا) حيث يهددان حياة المواطنين و ممتلكاتهم كلما حل موسم المطر و العواصف الرعدية. و الخطير في الأمر هو ما تم صرفه من ميزانيات باهضات في بناء واد غسات و عين أيت مساط.
ـ فيما يخص المجال البيئي، فالمطلوب محاربة مايقع من إجرام في حق الطبيعة التي تتميز بها تيموليلت، أي نعني محاربة المقالع والتخلص من مشكل الأزبال ،و...و..
ـ إحدات مركز للدرك الملكي بتيموليلت لكونها بوبة المناطق الجبلية التي تزخر بمواقع طبيعية سياحية إقتصادية ، و هذا المركز سيساهم في الحفاظ على أمن المواطنين و محاربة عدة ظواهر الإنحراف و الإجرام.
ـ العمل على إحذاث تجزئة سكنية إقتصادية.

هذا ما تنتظره ساكنة تيموليلت من المجلس الجماعي و جمعيات المجتمع المدني هذه هي المشاريع التي من المفروض الدفاع من أجل تحقيقها بكل شجاعة .أما الإجتماعات و اللقاءات البرتكولية السياسوية المتكررة بدون نتائج فلا حاجة للمواطن التيموليلتي بها لكونها لا تسمن و لا تغني من جوع.



الناصري بناصر 
فرع أفورار تيموليلت
</b></p> ]]></description>
      <link>http://benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-39.htm</link>
      <pubDate>Thu, 29 Jul 2010 04:36:59 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سكان تاعدلونت أعادوا بناء قنطرة  65 مرة في غياب السلطة! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>سكان تاعدلونت أعادوا بناء قنطرة  65 مرة في غياب السلطة!  
                                                                                
 
حكاية مواطنين في منطقة جبلية معزولة ينوبون عن الدولة في حل مشاكلهم 
 
                                                                                                                      





تعرج السيارة على مسلك مليء بالمنعرجات كأنها حية بطول خمسة عشر كيلومترا تسعى إلى الدوار بقرية تاعدلونت بجماعة أغبالة.الطريق محفوف بالمخاطر وقد عرف منذ خمس سنوات إصلاحات ترقيعية سرعان ماتبددت بسبب العوامل الطبيعية وغرقت الطريق في الأوحال مما يضطر المسافرين عبرها إلى النزول من عرباتهم لجرها بالحبال .الحياة في قرية في منطقة أغبالة تعني الاعتماد على النفس وعدم انتظار شيء من الدولة.هذه حكاية سكان لاتعترف الدولة بوجودهم. 

تتعدد الحفر والأحجار الكبيرة بالمسلك الخطير المؤدي لقرية تاعدلونت والذي يعبره ستة عشر وادا،أخطرها واد تاعدلونت،إذ ماتكاد تتخلص من"شعبة"حتى تصطدم بأخرى.  

  تتوقف السيارة في كل مرة تجنبا للانزلاق إلى أسفل المنحدر .هذه الشعاب،يقول مرافقي ،"هي أودية موسمية تمتلئ عند العواصف فينقطع المسلك الطرقي.وقد عرفت الطريق بعض الترقيعات منذ حوالي خمس سنوات سرعان مااختفت مع الأمطار الأولى فاضطر السكان لملئها بالأشواك".وقد تسببت هذه الطريق السنة الماضية في حادثة سير  بين شاحنتين  تحملان مواطنين من قرية تاعدلونت ودوار إمرابضن التابع لعمالة خنيفرة الذين يتسوقون من سوق أغبالة ،وخلفت قتلى وجرحى. 




                                                                                                                      
الأضرار التي تخلفها هذه الأودية الصغرى ،تبقى قليلة، بالمقارنة مع الكوارث التي يلحقها واد تاعدلونت بالقرية والسكان والعزلة التي يفرضها عليهم لشهور.بحيث  يوجد الواد عند مدخل القرية ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://benimellal-online.com/inf-ar/articles-action-show-id-8.htm</link>
      <pubDate>Wed, 11 Mar 2009 18:06:30 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>